أخر تحديث : الأربعاء 2 ديسمبر 2015 - 8:40 صباحًا

الخيرية الإسلامية بالناظور في عهد ميمون البالي

بتاريخ 2 ديسمبر, 2015 - بقلم admin
الخيرية الإسلامية بالناظور في عهد ميمون البالي

الرئيس السابق للمجلس الإداري للجمعية الخيرية الإسلامية بالناظور ميمون البالي يريد إرجاع الخيرية إلى عهد السيبة و الفوضى و الخروقات بعدما أصبحت جنة فوق الأرض في عهد رئيسها محمد لزعر من 2012 إلى يومنا هذا ، بعدما كان الرئيس و زبانيته يأكلون و يلعبون في أموال اليتامى بالعبث ناسين أن ما يلعبون به سحتا و نارا و ناسين قوله تعالى : ” إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما ياكلون في بطونهم نارا و سيصلون سعيرا ” و قوله تعالى : ” فأما اليتيم فلا تقهر .” ، سبحان الله هل قلوب هؤلاء لا تحن على فلذات الأكباد و ثمرات الأفئدة الصغار الذين لاحول لهم و لا قوة .
هل نسي السي ميمون الوضعية السجنية العقابية و ما كان يتعرّض له أغلب النزلاء من الضرب والتنكيل من طرف بعض الأطر التربوية للجمعية، ومعاناتهم من تقديم وجبات هزيلة، واضطرارهم للعيش بدون إنارة كهربائية منذ أشهر عدّة جرّاء انعدام الصيانة التي جعلت أيضا ما يزيد عن المائتي نزيل يتناوبون على مرافق صحّية بصنبورين، إضافة إلى ثلّة من المعيقات المنعكسة على الدراسة والتحصيل كفتح قاعة المطالعة لمدّة نصف ساعة بالليل وغياب ربط الأنترنيت عن قاعة الإعلاميات .
هل نسي السي ميمون أن في عهده كانت تسجل حالات الحمل الغير شرعي للفتيات، و في أي عهد كان يستهلك الخمور والسجائر والأقراص المهلوسة في ظلّ تباعد نافر بين المكتب الإداري للجمعية وباقي هياكل المرفق ، و في أي عهد كان يطرد النزلاء و تشريدهم بعد اليتم الذي يعيشون فيه .
هل نسي السي ميمون أن في عهده كان المخزن الخاص للمواد الغذائية يتوفر فقط على القطاني و الحريرة والبيض المسلوق والخبز، و في عهده حتى برنامج التغذية المعلق في المطبخ لا يغير بل يبقى ثابتا متسائلين عن مصير الأنواع الأخرى من الأغذية .
هل نسي السي ميمون البالي أن في عهده كانت النزيلات هن من يقمن بغسل الأواني و الصحون في جو كفيل بتهييج المشاعر وجعل السّخط يطغى على الأحاسيس .
هل نسي السي البالي أن في عهده تواجدت أعداد كبيرة من قاعات النوم بزجاج مكسور وإظلام تامّ برره بنزع النزلاء للمصابيح ما جعل الرأي العام يتساءل عن مدى إمكانية النزلاء القفز لأمتار لنزع المصابيح و طولهم لا يتعدى المتر الواحد .
هل نسي السي ميمون ازدراء الوضع في عهده بتواجد حجرات تسودها رائحة العفن، ويتقاسمها أفراد يتراوح عددهم بين الستّ والتّسع .
هل نسي السيد الرئيس السابق للجمعية أن المرافق الصحّية في عهده غَطّت بعفنها على عفن الغرف، وأزكمت مَا تبقّى من حسّ شمّي للأنوف، و وجود صنبورين لا غير بقيا دون غيرهما يكبّان الماء لأزيد من مئتي نزيل يتوافدون على هذه المرافق لمرات متعدّدة في اليوم الواحد، في حين خرجت عن الخدمة رشّاشات الاستحمام لتحرم القاطنين من النظافة البدنية وتدفع بلجوئهم إلى قصد حمّامات خارجية لمن توفرت له الإمكانات المادية .
و في الأخير لا يسعني إلا أن أن أقول بأن التاريخ يسجل و يدون و لا ينسى و لا يمحى بل يبقى راسخا في الذهون و لنترك للزمان أن يحاسب الظالم و ينتصر للمظلوم و في كل الحالات ينتصر الحق على الباطل ” و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ” صدق الله العظيم .

تعليقات الفايس بوك

تعليق

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0